ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً   ويأتيك بالأخبار من لم تزود

الرئيسية

السيرة الذاتية

الأعمال

مدونتي

إنطباعاتي

مواقع مفيدة

تعليمية

سجل الزوار

        فكرة دمج التكنولوجيا في التعليم (الوورلد لينكس ) فكرة جميلة وفيها نقلة للتعليم نحوالأمام  

      وجعله مسايراً للركبالعالمي في التطور والتقدم العلمي خاصة أنه يعتمد وسائل التكنولوجيا

      وكذلك استخدامه أسلوب التشارك وإبعاده عن الفردية  مما يوفر خبرات من الجميع وكذلك  

      جعل الطالب هو الهدف والوسيلة في التعليم إذ يقوم بأكثر العمل من بحث ومشاركة وهذا

       يجعل الطالب ليس متلقيا فقط بل مشاركا متأثراً ومؤثراً 

       لكن دائما مصداقية النظريات في التطبيق.

التحديات

    - قلة الوقت في التعلم إذ كانت مدة الدورة غير كافية للتعلم وكثير منا عنده جهل بالتعامل مع الحاسب وبرامجه .

   - قلة التدريبات العملية ولذلك كنا نعمل بسرعة وشكلية.

   - قلة الخبرة الكافية عند بعض المدربين مما أدى إلى ضعف شديد فينا نحن المتدربين ومن تعلم منا فبجهده الخاص .

  - عدم توفر قاعات في المدارس وكذلك عدم توفر إنترنت في كثير من مدراسنا.

  - قلة التعريف بالبرنامج ولذلك لم يكن محط اهتمام الطلاب وأهاليهم  مما أدى إلى ضعف مشاركتهم .

 

المشاريع التشاركية

       وهي بتصوري  الثمرة العملية من التعلم

      فهي ترجمة عملية له  وهي مفيدة جداً وفيها يتجلى معنى البرنامج من استخدام وسائل التكنولوجيا وكذلك معنى العمل 

      التشاركي

      لكن رأيي في ما حدث:

      أولا: انطلقنا نعمل باندفاع شديد لكن لم نكن نعلم ما نعمل فلم توضع لنا أسس ومرجعيات نمشي عليها

      ثانياً :تأتينا تعليمات غير متوافقة وأحياناً متناقضة ويبدو أن كلا يجتهد حسب علمه ومعرفته

      ومع هذا عملنا وأنجزنا ماهو مقبول وبذلنا كل إمكانياتنا المتواضعة ومما يؤسف له أن المشاريع التي نجحت

     لم تكن تنجح لجودتها بل هو نجاح لأشخاص بعينعم وهذا ماظهر في التكريم إذ لم يكن لجميع المنسقين في المشروع

     الناجح بل لأشخاص بعينهم  فقط

 

المقترحات

       - زيادة مدة التدريب

       - تقليل عدد المتدربين في القاعة الواحدة

       - رسم سياسة واضحة وخطط للتعريف بالبرنامج

       - وضع معايير واضحة ومنشورة للجميع عن المشاريع التشاركية لأنه حتى اليوم لم نعلم

       كيف فازت مشاريع وكيف أخفقت أخرى ولم نعرف أين نقاط الضعف والقوة فيها

       - عدم إشراك المدربين والمتدربين في مسابقة واحدة

 

 

الامتحانات

      -  كانت مفاجئة ومخيبة للأمال

   - لم ينظر إلى الجانب العملي على الإطلاق ولا إلى الدروس المنفذة بحضور التنسيق

     - لم ينظر إلى الحقائب ألبتة وقيل إنه لن يرشح للامتحان من لم يقدم حقيبة ولكن نجح أقوام

       لم ينشروا حقائبهم وأظن أنهم لايعرفون شيئاً اسمه الحقيبة ومركز التوثيق "الولر"

      شاهد على ما أقول.

      - كان امتحانا بطريقة بدائية جداً لكن باستخدام الحاسب.

      -حتى اليوم لم نعرف حل أسئلة الامتحان.

     - ولم تصدر نشرة رسمية بأسماء الراسبين والناجحين ونسمع من الزملاء أن فلاناً نجح

     -  أدى ذلك إلى إحباط شديد وتراجع عن العمل وخاصة عند الأشخاص الجادين والمتابعين.