أبو الطيب السعيدي

الرئيسية

السيرة الذاتية

الأعمال

مدونتي

انطباعاتي

مواقع مفيدة

تعليمية

سجل الزوار

عنـدِى لأجـلِ فِراقِكـمْ آلامُ    فـإلامَ أُعْـذَلُ فيـكُـم وأُلامُ     مَنْ كان مثلى للحبيبِ مُفارقـاً        لا تعذِلـوه ، فالكَـلامُ كِـلامُ           نِعمَ المساعدُ دَمْعِىَ الجارى علـى     خَــدَّىَّ إلاَّ أَنَّــه نَـمَّـامُ       ويُذيبُ رُوحى نَوْحُ كلِّ حمَامـةٍ   فكأنما نـوحُ الحمَـامِ حِمـامَ       إن كنتَ مِثْلى للأَحبـةِ فاقـداً       أو فـى فـؤادِك لَوْعـةٌ وغَـرام            قفْ فى ديارِ الظاعنيـنَ ونادِهـا      " يا دارُ ما صَنَعتْ بِكِ الأيـامُ "     أعرضْتُ عنكِ ، لأنهم مذ أعرَضوا      ( لم يبق فِى بشَاشـةٌ تُسْتَـامُ)     يا دارُ أين زمانُ رَبْعُـك مُونِـقٌ           وشِعَارُكِ الإجـلالُ والإِكـرامُ      يا دارُ مذ أفَلَتْ نُجومُك عَمَّنـا          واللهِ من بعـدِ الضيـاءِ ظَـلاَمُ
 
Get Your Own Player!


 

أنت الزائر


 

ï»؟